عربي | ENGLISH | FRANCAIS | ESPANOLA | INDONESIAN

صفحة البداية | | اتصل بنا

قال الله تعالى (( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون (103) )) سورة آل عمران

الصفحــة الرئيســة
  راعـي الجــائــزة
  الفائزون في مسابقة الحديث - الدورة الرابعة
  موضوعات المقترحة للدورة السابعة
  رسالـة المدير التنفيذي
  الانضمام لقائمة المختصين
  الهيئـة العليا للجـائـزة
  النشاط العلمي والثقافـي
  شروط البحث وضوابطه
  الفـائـزون بالجائـزة
  موضـوعات الجائـزة
  اتـصـل بنـــــا

آخر الأخبار

سمو النائب الثاني يعلن

أسماء الفائزين بجائزة سموه العالمية للسنة النبوية

للدورة الرابعة

القائمة البريدية

 
• كلمة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز عضو الهيئة العليا للجائزة
الثلاثاء 6 محرم 1431هـ الموافق ل22/12/2009 م

كلمة صاحب السمو الملكي


الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز عضو الهيئة العليا للجائزة


بمناسبة الحفل الختامي لجائزة الحفل الختامي لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة في دورتها الرابعة وجائزة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود التقديرية لخدمة السنة النبوية وعلومها في دورتها الثانية


 


الحمد لله العلي الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم والصلاة والسلام على المرسل رحمة للعالمين وإماما للمتقين وقدوة للعالمين نبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه وسلم.


برعاية كريمة  من سيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز راعي الجائزة ورئيس هيئتها العليا حفظه الله تحتفل جائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة باختتام دورتها الرابعة وجائزة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود التقديرية لخدمة السنة النبوية في دورتها الثانية والتي تجسد عنايته - حفظه الله - بمصدري التشريع .. الكتاب والسنة واهتمامه بكل ما يخدم الإسلام والمسلمين كما أنها تأتي دعما سخيا وعناية فائقة للجائزة وأهدافها وتشجيعا وتكريما وتقديرا ووفاء للفائزين بالجائزتين.


إن تعلم السنة النبوية في كل زمان وبخاصة في عالمنا المعاصر ضرورة شرعية تمليها علينا العقيدة الإسلامية حيث أن فهم آيات القرآن الكريم مرتبط بفهم السنة النبوية وكثيرا ما ربط القرآن الكريم طاعة الله عز وجل بطاعة رسوله وكثيرا ما أمر بالاستجابة لدعوة الرسول عليه الصلاة والسلام والأخذ بما جاء به والنهي عما نهى عنه كما أن سيرة صحابته صلى الله عليه وسلم تركت لنا الكثير في تتبع أقواله وأفعاله وتطبيق سنته صلى الله عليه وسلم. قال تعالى (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا)


ولما كانت الحاجة إلى نشر السنة النبوية وتقوية الوعي بها وبيانها للعالم وفق أسلوب علمي متميز بالأصالة والفهم والدقة وتشجيع حفظها وفهم معانيها أمر متعين فلا غرابة في تبني سيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظه الله هذه الجائزة العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة وما تتضمنه في فروعها الثلاث من أهداف سامية ومقاصد نبيلة.


كما أن ما حققته الجائزة من مكانة رائدة ما كان ليتحقق لولا توفيق الله تبارك وتعالى أولا ثم ما تجده من رعاية سامية كريمة من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله والنوايا الصادقة المتوجة بالاهتمام والمتابعة من راعي الجائزة سيدي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظه الله وستواصل بمشيئة الله تحقيق شرف المكان والمكانة وتقدير وتكريم العلماء والباحثين في مجالات السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة وتشجيع الناشئة على حفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعلمه وفهم معانيه.


اسأل الله عز وجل أن يعظم الأجر والمثوبة لراعي الجائزة ورئيس هيئتها العليا وأن يجزيه خير الجزاء وأن يجعل كل ما يقوم به لخدمة الإسلام والمسلمين في ميزان حسناته وأن يوفق كل العاملين في الجائزة لتحقيق أهدافها ومقاصدها.


انتهى                                                              

طباعة

جميع الحقوق محفوظة لجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية 1425هـ - 2005م