عربي | ENGLISH | FRANCAIS | ESPANOLA | INDONESIAN

صفحة البداية | | اتصل بنا

قال الله تعالى (( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون (103) )) سورة آل عمران

الصفحــة الرئيســة
  راعي الجـائـزة
  الموضوعات المختارة للدورة التاسعة
  الفائزون في الدورة السادسة
  موضـوعات الجائـزة
  ضوابط مشاركة الطلاب والطالبات للمرة الثانية في المسابقة
  رسالـة المدير التنفيذي
  الانضمام لقائمة المختصين
  الهيئـة العليا للجـائـزة
  النشاط العلمي والثقافـي
  شروط البحث وضوابطه
  الفـائـزون بالجائـزة
  اتصل بنا

آخر الأخبار

سمو المشرف العام على الجائزة

صاحب السمو الملكي


الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز


يعلن أسماء الفائزين بجائزة

نايف بن عبدالعزيز آل سعود


العالمية للسنة النبوية


والدراسات الإسلامية المعاصرة


للدورة السادسة

القائمة البريدية

 
• منوهين بإبعاد مسابقة الأمير نايف لحفظ الحديث عدد من مديري التربية والتعليم بمناطق المملكة يشيدون بإبعاد وأهداف المسابقة

منوهين بإبعاد مسابقة الأمير نايف لحفظ الحديث

عدد من مديري التربية والتعليم بمناطق المملكة يشيدون بإبعاد وأهداف المسابقة


أكد عدد من مديري التربية والتعليم بمختلف مناطق المملكة على أهمية مسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي التي تقام تصفياتها النهائية بالمدينة المنورة في شهر رمضان المبارك منوهين بأهدافها وأبعادها والتي من أبرزها ربط الناشئة بالسنة النبوية الشريفة وتشجيعهم على ذلك من خلال الحوافز التي اعتمدها راعي المسابقة سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز، وأجمعوا على أن هذه المسابقة حلقة ناصعة وصورة حية تحكي جانبا من الدور الريادي والقيادي الذي تقوم به بلادنا المباركة منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز – رحمه الله – حتى الآن، وستبقى بإذن الله تستشعر مكانتها ودورها في كل ما من شأنه خدمة الإسلام مؤكدين أن هذه المسابقة الفريدة تتميز بالندرة حيث لم تسجل أية مسابقة في مجال حفظ الحديث كهذه المسابقة حيث ربما وجدت مسابقات مبسطة وليست بذلك التنظيم والتشجيع والحوافز التي جاءت بها كمسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز منوهين بتخصص المسابقة من خلال تركيزها على السنة النبوية كمصدر ثاني للإسلام بعد القرآن الكريم مؤكدين أن هذه المسابقة تخدم هذا المصدر الهام من مصادر التشريع . وسألوا الله أن يجزي راعي المسابقة خير الجزاء وأن يجعل ما يقوم به من أعمال في موازين حسناته وأن يعظم له الأجر ويضاعف له المثوبة وأن ينفع بالمسابقة لحفظ السنة النبوية وإعلاء مكانتها . 

      
جاء ذلك في تصريحات لعدد من مديري التعليم بمناطق المملكة حيث أوضح المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة الرياض الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز المعيلي أن العناية بالوحيين الكتاب والسنة تعلماً وتعليماً وحفظاً وتطبيقاً وشرحاً ودراسة من أفضل العبادات وأجل القربات وأعظم الطاعات حيث قال سبحانه :  }   وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد  العقاب   {   . وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :   }   نضر الله امرأ سمع منا حديثاً فحفظه حتى يبلغه فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب حامل فقه ليس بفقيه   {  

       
وأضاف الدكتور المعيلي أنه انطلاقاً من أهمية هذه السنة العظيمة ورغبة في تحسين سلوك الناشئة وربطهم بصاحب الرسالة المحمدية وشحذ هممهم وتنمية روح المنافسة الشريفة بينهم وتشجيعهم على العناية بها وحفظها وتطبيقها , فقد قام صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز  - وزير الداخلية – بوضع جائزة للعناية بهذه السنة المباركة سميت ( مسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي ) امتداداً للعناية الكريمة من دولتنا الرشيدة بالكتاب والسنة وإيماناً منها بأهمية دور الشباب في المجتمع , فشكر الله له العناية وبارك فيه على المشروع المتميز وضاعف له المثوبة . 

      
 وأعتبر مدير عام التربية والتعليم للبنين بمنطقة المدينة المنورة الدكتور بهجت بن محمود جنيد مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي بمثابة الدفعة القوية والجيدة التي تضاف إلى ميدان العمل الدعوي الذي تهتم به بلادنا وأن المسابقة تحمل في طياتها التكريم والتقدير لحفظة الحديث تشجيعا لهم وتحفيزا لجهودهم . 

       
وقال الدكتور جنيد إن ميدان العمل الدعوي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية تلقى دفعة قوية من خلال إنشاء جائزة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة وذلك بمبادرة كريمة من سموه إدراكاً منه لأهمية السنة النبوية المطهرة وفهمها فهماً لا تشوبه شائبة وفق وسائل البحث العلمي الرصين كما تقترب بأبناء الأمة إلى سر عظمة هذا الدين , وهي تكريم رفيع لكل مجتهد في هذا المجال وخدمة لأحد أهم المصدرين الأساسيين لترسيخ العقيدة الإسلامية الصحيحة والتربية القويمة بعد كتاب الله بولوج أبواب المعرفة والبحث العلمي وإذكاء روح التنافس بين الباحثين والمفكرين في كافة أنحاء العالم وتشجيعهم على الإسهام في دراسة الواقع المعاصر للعالم الإسلامي واقتراح الحلول المناسبة لمشكلاته . 

       
من جانبه وصف مدير عام التربية والتعليم بمنطقة القصيم الأستاذ صالح بن عبد الله التويجري مسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي بالمسابقة المميزة والهادفة . وقال إنها تحقق ايجابيات عديدة لشبابنا وتعزز من ارتباطهم الطبيعي بدينهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم كما أنها تعزز من دور بلادنا اعزها الله في مجال خدمة الإسلام وقضايا المسلمين . 

       
وقال التويجري إن هذه المسابقة الخيرة في حفظ الحديث النبوي حلقة ناصعة وصورة حية تحكي جانبا من الدور الريادي والقيادي الذي تقوم به بلادنا المباركة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز – رحمه الله – حتى الآن، وستبقى بإذن الله تستشعر مكانتها ودورها في كل ما من شأنه خدمة الإسلام، وما رعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز – سلمه الله – لهذه المسابقة وصرف جوائزها ونفقاتها من حسابه الخاص إلا تجسيدا لهذا الجانب، وفصلا من فصوله، يهدف إلى خدمة السنة النبوية المطهرة، ونشر العلم الصحيح في المجتمع وإثرائه بالمعرفة عن طريق مثل هذه المسابقات النافعة. 

       
وأضاف أنه لا يخفى على الجميع الفائدة الكبرى والأهمية العظمى لهذه المسابقة ومثيلاتها من المنافسات الأخرى في حفز الهمم وبث روح التنافس في الخير بين الشباب ليحفظوا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ويرتبطوا بالسنة النبوية الصافية، وينهلوا من معينها العذب، فيفهموها نصا وروحا، ويتمثلوها سلوكا وعملاً، ويستنيرون بها فكراً صحيحاً، ومنهجا سليماً، ينأى بهم عن مزالق الهوى وانحراف الأفكار، إسهاماً في استغلال الأوقات والاستفادة من الطاقات، لنيل شرف المشاركة في هذه المسابقة.  

      
وأوضح مدير عام التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن بن ابراهيم المديرس أن السنة النبوية هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي ومن أجل ذلك كانت العناية بالسنة المطهرة والاهتمام بها , لما لها من دور عظيم في تسيير الأمة الإسلامية على النهج القويم الذي خطة لها نبي الرحمة والهدى صلى الله عليه وسلم وحيث أن هذه البلاد حرسها الله هي منبع الرسالة وتضم رفات خير المرسلين فكان قصب السبق في الاعتناء بالسنة المطهرة حيث تأتي مسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي تأكيدا على هذا الاعتناء مؤكدا أن مثل هذه المسابقة سيكون لها الدور البارز في خدمة السنة المطهرة ونشرها وحفظها والحفاظ عليها حيث قيض الله لها من يتعاهدها ويحفظها على تعاقب الأزمان والدهور أمثال قادة هذه البلاد حفظهم الله الذين جعلوا من هدي القرآن الكريم وهدي السنة نبراساً ودستوراً يضيئان الطريق ويوصلان لرضا رب العالمين وهي سفينة النجاة التي تحفظ للمجتمع حقوقه وواجباته وتوصله إلى بر الأمان المنشود .   

       
وأكد الدكتور المديرس أن مثل هذه المسابقات لها دورها الواضح والملموس المؤثر في تربية الشباب والناشئة من جهة أنهم يتعاهدون سنة المصطفى الهادي صلى الله عليه وآله وسلم ويحفظونها ويتعايشون معها ومن جهة أخرى فإن هذه المسابقة المباركة تخلق روح المنافسة الشريفة بين الناشئة في الخير مشيرا إلى أن المسابقة تمثل انطلاقة جميلة ضمن كوكبة المسابقات التي تعتني بها بلادنا العزيزة غير أن هذه المسابقة هي درة المسابقات ولا غلو في ذلك فهي الأولى في هذا المجال وهي الأجمل بعد مسابقة القرآن الكريم كونها مسابقة عن سنة سيد المرسلين فحري بأبنائنا الطلاب أن يتسابقوا في هذا الميدان ( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) . 

  ويقول مدير عام التربية والتعليم بمنطقة الحدود الشمالية الأستاذ عبد الرحمن بن أحمد الروساء إن هذه الجائزة المباركة جاءت في وقتها وتزامناً مع واقع المهتمين بدراسة السنة النبوية من طلاب العلم فهي الأولى من نوعها في مجالها على مستوى العالم الإسلامي , حيث كانت حافزاً قويا لطلب السنة ودافعاً حيوياً للباحث في الدراسات الإسلامية المعاصرة ، والمتطلعون لمستقبلها يستبشرون بها خيراً ويرقبون في عطائها صلاحاً وفلاحاً لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم خاصة أن ما يزيد هذا الاستبشار أن وراءها شخصية خيره مثل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود الذي يقف وراء هذه الجائزة وجزاه الله عن المسلمين خير الجزاء . 

       
وأضاف الأستاذ الروساء أنه من المعلوم أن الدراسات التربوية والنفسية أثبتت أن الحافز أساس قوي في تعزيز الدافعية نحو دفع المتعلم للاستزادة في أكبر قدر من المعرفة وصنع التميز كذلك أن السن العمري إذا تزامن مع الحافز الجيد فإنه يعطي أكثر من غيره في المستويات العمرية المتقدمة , فكثيراً ما تتناسب الجائزة العلمية مع الأعمار المبكرة للناشئة كما هو الحاصل في هذه المسابقة الميمونة .. مسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي.      

      
واكد المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة تبوك الدكتور محمد بن عبدالله اللحيدان أن ما يميز هذه البلاد عن غيرها من بلاد العالم التمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والحث على حفظهما وتدبرهما بل والعمل بما فيهما وذلك ما يتجسد في تطبيق هذه البلاد لكتاب الله وسنة نبيه في سائر أمور الدين والدنيا فهما الدستور الذي قامت عليه بلادنا ومصدر فخر كل مواطن ومواطنة في هذا الوطن الكبير . 

       
وقال الدكتور اللحيدان إن مسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي تأتي في كل عام شاهداً حياً ونموذجاً فاعلاً لتشجيع ولاة الأمر - حفظهم الله- في بلادنا على حفظ القرآن الكريم وحفظ الحديث النبوي وهي مبادرة عظيمة وعمل كبير تبناه منذ سنين صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز- حفظه الله -  فنسأل الله أن يجعله في موازين حسناته وقد كان لنا في الادارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة تبوك شرف المشاركة في هذه المسابقة بل والوقوف على ما حققته من معاني سامية وأهداف نبيلة ساهمت من خلالها في خلق مساحات رحبة من التنافس الشريف بين أبنائنا الطلاب وربطهم بالسنة النبوية وتشجيعهم على العناية بها وحفظها وتطبيقها . وأضاف أن ما يميز هذه المسابقة الكريمة شمولها لكافة المراحل الدراسية في بلادنا وتحفيز الفائزين  في مستوياتها المختلفة وتشجيعهم على بذل الجهد والعطاء نحو تحقيق أقصى درجات النجاح  والتفوق مما يساهم في إعداد جيل ناشئ على حب رسول الله صلى الله عليه وسلم . 

      
و امتدح مدير عام التربية والتعليم بمنطقة حائل الدكتور عثمان بن صالح العامر دور مسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي في تعزيز دور المملكة العربية السعودية في مجال خدماتها للدعوة الإسلامية كما أنها تخدم السنة المطهرة وتعمق العناية بها في هذه البلاد . وقال : إن الله قد شرف حكومة المملكة العربية السعودية بحمل لواء الدعوة إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , وجعلهما دستورها الذي تسير عليه . لذا فقد شجعت الدولة _ رعاها الله _ على حفظ الكتاب والسنة ودراستهما , وأنشأت المدارس والمعاهد المتخصصة فيهما, ونظمت المسابقات العالمية والمحلية في حفظهما وما مسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي إلا واحدة من صور العناية التي يوليها ولاة الأمر حفظهم الله بالسنة المطهرة . 

      
وأضاف الدكتور العامر قائلا : لا شك أن لهذه المسابقة دوراً بارزاً في خدمة السنة المطهرة وحفظها ونشرها بين الناشئة من طلبة التعليم العام , ونشر العلم والمعرفة وتوعية المجتمع بأهمية سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم  ومكانتها مما يزيد الناس تمسكاً وعملاً بها مشيرا إلى حاجة شباب اليوم إلى أن ينهلوا من المنابع الصافية . 

      
من جانبه قال مدير عام التربية والتعليم بمنطقة الباحة الأستاذ مطر بن احمد رزق الله إن من كرم الله سبحانه عز وجل على هذه البلاد أن ميزها باحتضانها بيته العتيق الذي هو قبلة المسلمين في أرجاء المعمورة ومهوى أفئدة المؤمنين وخصها بالمشاعر المقدسة التي يقام على أرضها ركناً هاماً من أركان الإسلام يجسد لحمة المسلمين وأخوتهم وتعاونهم وتآلفهم وتعارفهم وبحث قضاياهم وكل ما يعزز وحدتهم ويعلي كلمتهم تحت راية التوحيد . وأراد الله عز وجل أن يكون خاتم النبيين وسيد المرسلين وأمام الغر المحجلين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم من هذه الأرض الطاهرة نشأة ومولداً وتربية ودعوة حتى توفاه الله على المحجة البيضاء التي ترك أمته عليها لا يزيغ عنها إلا هالك وتشرفت هذه البلاد بجسده الطاهر في ثراها الطاهر فكان من اهتمام هذه الدولة السنية المباركة الحفاظ على هذا الإرث العظيم ( القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ) . 

      
وأضاف أنه بدون أدنى شك فإن جائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة وجائزة سموه التقديرية لخدمة السنة وحفظ الحديث النبوي الشريف تضطلع بدور ريادي خدمة للعلم والمجتمع ونشر المعرفة بين الناشئة والشباب ونال الآباء والأمهات نصيبهم لأنهم يوجهون أبناؤهم وبناتهم لهذا العمل الخير الذي فيه خيري الدنيا والآخرة معاً فضلاً عن أن هذه المسابقة وتلك الجوائز تصب في معين تقدير هذه الدولة وقادتها لحملة لواء العز والكرامة أهل الله وخاصته من حفظة القرآن الكريم حتى غدت مسابقاته والاهتمام بحفظه من الجنسين مضرب المثل الذي يتوج انتماء هذه البلاد إلى الإسلام واحتضانها للمقدسات الإسلامية ورعايتها فليس غريباً أن نجد بين قادتنا مثل الأمير نايف بن عبدالعزيز الذي رسم للناشئة والشباب خطاً نحو الاقتداء بهدى سيد المرسلين . 

      
وقال إن هذه المسابقة تعتبر من أهم السبل التي تعبر بشبابنا نحو آفاق رحبة من الفكر النير ولا أعتقد إننا نستطيع التحدي ما لم نتمسك بثوابتنا التي منها نشتق مبادئنا وقيمنا وأصالتنا واعتزازنا بشخصيتنا وهويتنا الإسلامية التي بها نعيش وعليها نموت وما هذه الجائزة وفروعها إلا أوتاداً ترسخ  أرضية حضارتنا وتقدمنا . 

      
ومن جهته بين مدير عام التربية والتعليم للبنين بمنطقة عسير الدكتور عبدالرحمن محمد فصيل أن العناية بكتاب الله الكريم وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام في هذه البلاد لم تكن طارئة أو مستوحاة من فكرة جديدة في عصرنا الحاضر بل إن العناية بهما كانت منذ زمن بعيد وفي أدوار الدولة السعودية الثلاثة كانت ممتدة من عصر صدر الإسلام والعصور التي تعاقبت بعده ... 

      
وأضاف الدكتور فصيل أن مسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي تأتي جزءاً من اهتماماته حفظه الله بكل ما هو مفيد وصالح لهذا المجتمع , وحينما تمت هذه الفكرة فإنما نبعت من مسئولياته الهامة والتي تلتصق التصاقاً مباشراً بأمن الوطن ومواطنيه ، ومن يجهل أن السنة النبوية الشريفة هي الأساس للمعاملة بين العباد فقد أخطأ الطريق . ومن هنا  كان الاهتمام بدراسة الحديث النبوي والبحث فيه وحفظ نصوصه في مرتكز دائرة سموه لإصلاح المجتمع ونشأة جيل يستطيع المواءمة بين الدراسة والهدف ومن ثم الجمع بين العلم والتطبيق . 

      
وقال مدير عام التربية والتعليم للبنين بمنطقة جازان الأستاذ الدكتور علي بن يحي العريشي إن الاحتفاء والاهتمام بالإسلام وما يصدر عنه يأتي دأباً وعادةً لولاة أمرنا , لما فطروا عليه من نشأةٍ في أحضان الإسلام , وما أشربته قلوبهم من حبه والهيام به . وليس غريباً على أحدهم ولا مستكثراً على خلقه أن يدأب في تعزيز هذا الدين بكافة الوسائل . 

       وأضاف انه لئن كثر الاهتمام  في الجوائز العالمية بفنون الآداب ومختلف العلوم فإن العناية بالمصدر الثاني للتشريع الإسلامي ( السنة النبوية ) أودعتها العناية البشرية أفراداً معدودين من حماة الدين وقادة المسلمين , يتوجهم اليوم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله . 

       وقال لقد خطى سمو الأمير نايف بن عبد العزيز خطوته المباركة ليغرس في أرض المملكة الطيبة هذه الغرسة المثمرة التي تحمل اليوم مسمى ( جائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة ) بفروعها الثلاثة , وقد رصدت لها جوائز تشجيعية قيمة , حافزاً للشباب الذين هم عماد الأمة , وسر نهضتها . 

      
وقال المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة نجران " بنين " الأستاذ  حسن بن أحمد القرني إن الرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله ورعاه لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وجعل جائزة خاصة باسم  سموه بهدف شغل أوقات أبنائنا بما ينفعهم في دينهم ودنياهم ولزرع روح التنافس الشريف في هذا الباب من أبواب العلم الشرعي ولتسهم الجائزة في إعداد جيل ينشا على المحبة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ولربط أبنائنا من الشباب بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وتشجيعهم على العناية بها وحفظها وتطبيقها علمياً في حياتهم . 

      
وأضاف أن الأيدي لترتفع بالدعاء والألسن لتلهج بالثناء لسموه الكريم على أياديه الكريمة السخية البيضاء في رعاية أبنائنا الشباب ورعاية السنة النبوية الشريفة وما تلاقيه هذه المسابقة وغيرها من سبل الخير من دعم كريم من سموه ورعاية كريمة فإننا ندعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ سموه وأن يجزيه خير الجزاء على هذه الرعاية الكريمة لمسابقة الحديث النبوي .

طباعة

جميع الحقوق محفوظة لجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية 1425هـ - 2005م